آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعجاز في الكون والسماء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعجاز في الكون والسماء. إظهار كافة الرسائل

وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء - لحظة انفجار المتحدي

كثير من الأمم تحدوا الخالق عز وجل فأهلكهم ولكن هل تحدى البشر خالقهم في الفضاء؟ وهل أشار القرآن لذلك؟ لنقرأ
آية كثيراً ما نقرأها وقليلاً ما نتدبرها ونقف على عظمتها وأعجازها، قال تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) [العنكبوت: 22]. فهذه الآية موجهة لأولئك الذين تحدوا الخالق عز وجل ونسوا بأنهم مخلوقات ضعيفة..
فهذه قبيلة عاد آتاها الله القوة والحضارة والقدرة على حمل الصخور ونحت البيوت وبناء القصور... فكفرت بأنعم الله واستكبرت في الأرض بغير الحق ووجهوا سؤالاً تحدوا فيه الخالق عز وجل فقالوا: (وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) [فصلت: 15]، ونسوا بأن الله أشد قوة.. ويأتيهم الجواب من رب العزة جل وعلا فيقول لهم: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً) [فصلت: 15].. ولكن لا حياة لمن تنادي فأهلكهم الله بإعصار دمرهم ولم يبق منهم إلا بعض الآثار من مساكنهم..
هذا الغرور انتقل للحضارة الحديثة فكثر الإلحاد وتحدى الملحدون خالقهم ورازقهم وكرروا أقوال من سبقهم من الأمم الهالكة، ولذلك عندما نتتبع مواقع الملحدين وفضائياتهم نجدهم يتحدون الله عز وجل وينكرون وجوده.. ولذلك لابد من وجود إشارات إعجازية في كتاب الله تعالى ترد على هؤلاء وتثبت لهم أن الله أقوى منهم.
الحقيقة التي نبهني إليها أحد القراء جزاه الله خيراً، أن الزمن الذي عاش فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لم يتوقع أحد أنه سيأتي عصر يصعد فيه الإنسان للفضاء ويتحدى الخالق بإلحاده.. لقد تحدى الإنسان خالقه على الأرض كثيراً .. ولكن من كان يعلم زمن نزول القرآن أن هذا الإنسان سيتحدى الخالق في الفضاء أو السماء؟؟!
وربما نتذكر مكوك الفضاء الذي أطلقته وكالة ناسا قبل 28 عاماً وأرادوا أن يتحدوا الله فيه فأسموه (المتحدي) أو Challenger  وعلى الرغم من التقنيات الهائلة التي وضعت في هذا المتحدي والسنوات الطويلة والملايين التي أنفقت... إلا أن هذا التحدي لم يدم أكثر من دقائق معدودة! فقد انفجرت المركبة الفضائية قبل أن تغادر الأرض... وسبحان الله، هذه الآية تؤكد لنا أن البشر لن يعجزوا الله في السماء: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ)...
 
المركبة تتحدى وتنطلق في السماء.. فقد استكبر الإنسان وغره علمه وكثير من علماء الملحدين تحدوا الخالق تعالى، وأرادوا أن يرسلوا رسالة للناس أنه لن يوقفهم شيء في تطورهم.. ولكن هل كلامهم هذا صحيح، وهل يستطيعون الصمود أمام الله تعالى الخالق؟
 
المركبة الفضائية التي كلفت الملايين تنفجر بعد أقل من دقيقتين.. ويفشل التحدي.. وكأن الله عز وجل يريد أن يرسل للبشر رسالة ليدركوا أنهم مهما تطوروا علمياً فإنهم يبقوا ضعفاء .. وهم عاجزون عن حماية أنفسهم.. فكيف يحمون غيرهم!!
 
وهكذا يثبت الإنسان ضعفه أمام قدرة الله تعالى.. إنها رسالة من الله للبشر ليدركوا مدى ضعفهم .. سبحان الله!
وكأن القرآن يقول لكل ملحد، كما أهلك الله أولئك المستكبرين والمتحدين لخالقهم في الماضي، أهلكهم على الأرض، فسوف يهلككم أيها الملحدون الجدد في السماء! ولذلك جاء التعبير القرآني (وَلَا فِي السَّمَاءِ) ليصور لنا أن الإنسان لن يعجز الله أيضاً في السماء... فكيف علم النبي الكريم بأنه سيأتي زمن يتحدى فيه البشر خالقهم خارج الأرض في الفضاء حتى يؤكد لهم بأنهم لن يعجزوه في السماء أيضاً... إن هذه الآية تثبت أن الله هو قائلها وليست من كلام بشر.. فسبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
المراجع

Challenger Shuttle – NASA 1986.
 شاهد فيديو يصور لحظة انفجار المكوك الفضائي (المتحدي) بعد أقل من دقيقتين على إطلاق

اقرأ المزيد ...

مصعد لنقل الركاب إلى الفضاء

هل سيقترب ذلك اليوم الذي يتمكن فيه أحدنا من الصعود عبر سلم فضائي لقضاء عدة أيام في الفضاء الخارجي ثم يعود؟

جاء في مقالة على موقع سي إن إن الأمريكي:
قد تبدو فكرة من وحي أفلام الخيال العلمي، إلا أن شركة "Obayashi" اليابانية تبحث في إمكانية صنع مصعد لنقل الركاب إلى محطات الفضاء الخارجي، وأن تكون كوابل هذا المصعد من الألماس.
تأتي هذه البحوث بعد أن جرب العلماء وضع جزيئات من مادة البنزين لمعرفة فيما لو تمكنت من التحول إلى مادة متينة تحت الضغوط الهائلة.
ويقول الباحث في جامعة بين ستيت الأمريكية، جون بادينغ، إن العلماء توقعوا أن تتحول مادة البنزين إلى مادة زجاجية بذرات عشوائية، إلا أن التجربة أثبتت عكس ذلك، لتتحول إلى مادة ترتبت فيها الذرات لتتحول إلى أقوى المواد التي عرفها العلم الحديث، الألماس.
وقال بادينغ إن العلماء استنتجوا بأن ذرات البنزين تتفكك عند تعرضها لضغط كبير، عندها ترغب الذرات بالتمسك بأي مادة أخرى لكنها لا تستطيع بسبب انعدام الفراغات فيما بينها، فالمادة تكون مضطربة في تلك اللحظة، وعند تخفيض الضغط عنها تدريجياً تترتب الذرات لتكون نواة ذرة الألماس، وهي خفيفة في الوقت ذاته.
وبما أن هذه المادة يمكنها أن تتحمل الضغط الهائل الذي يولده الفضاء الخارجي، فإن العلماء يفكرون في صنع مصعد يمكنه نقل راكبيه إلى محطة فضائية تدور حول الأرض، في رحلة تستغرق سبعة أيام، ويتوقع أن يقوم العلماء بتصميم كوابل المصعد بالتوافق مع حركة المحطة وحركة دوران الأرض، إذ سيستعملون القوة الدافعة المركزية المشابه لقذف الأولمبيين كرات الحديد، لتثبيت المحطة بالكوابل وبالأرض.
 
يؤكد الخبراء في علم الفضاء أن تكلفة نقل الركاب أو البضائع إلى الفضاء يمكنها أن تبلغ بضع مئات من الدولارات لنقل كيلو غرام واحد إلى الفضاء، مقارنة مع السعر الحالي لإطلاق الصواريخ والذي يصل إلى 20 ألف دولار للكيلوغرام الواحد. كما أن كابلاً من المادة الألماسية بعرض 2.5 إنش يمكنه أن يوصل حمولة تعادل ثلاثة أضعاف حجم محطة الفضاء الدولية كل يوم، وفقاً لشركة "  International Space Elevator Consortium".

تصميم من قبل علماء يابانيين لسلم فضائي يمكن تنفيذه بحلول عام 2050 ميلادية، وذلك لتميكن العلماء من رفع كميات كبيرة إلى الفضاء الخارجي بأسعار زهيدة جداً.. المرجع http://www.gizmag.com/obayashi-space-elevator/21587/pictures#3

صورة تخيليلة لعملية إطلاق هذا السلم الفضائي لحمل البضائع والركاب لمدار خارج الأرض. المرجع: http://www.gizmag.com


والنتيجة:
أن العلماء اليوم يتحدثون عن إمكانية الصعود عبر سلم فضائي خارج الأرض باتجاه السماء.. وقد يتحقق هذا الأمر قريباً بل وخلال السنوات القليلة القادمة، ولكن هذ تنبأ القرآن بمثل هذا المصعد؟
دعونا نتأمل هذه الآية الكريمة:
(وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا ‏فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ‏الْجَاهِلِينَ) [الأنعام: 35].
فهذه الآية تشير إلى إمكانية الصعود إلى الفضاء الخارجي من خلال ابتغاء سلم إلى السماء (سُلَّمًا ‏فِي السَّمَاءِ)، وهنا يتجلى إعجاز جديد في كتاب الله تبارك وتعالى، حيث أشار القرآن وقبل 14 قرناً إلى "سلم السماء" في زمن لم يكن أحد يتخيل مثل هذا الأمر.. وبالفعل يحاول العلماء صنع هذا السلم للصعود للفضاء... فسبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المرجع:
مقالة على موقع سي ان ان بتاريخ 11 – 10 – 2014
اقرأ المزيد ...

مشاهدة الأفلام العلمية تزيد الإيمان

هناك علاقة وثيقة بين تأمل الكون والسماء والكواكب والأرض... وبين زيادة الإيمان بالله.. هذا ما تؤكده دراسة أمريكية جديدة


طبقاً للبحث الجديد الذي نشر في نوفمبر 2013 في مجلة Psychological Science العلوم النفسية، فإن عدداً كبيراً من الأمريكيين أقروا بأن مشاهدة الأفلام الوثائقية العلمية وبخاصة حول كوكب  الأرض جعلتهم أكثر يقيناً بوجود قوة تتحكم في هذا الكون!
معظم الذين شاهدوا سلسلة أفلام عن كوكب الأرض وعادوا وطلبوا مشاهدة المزيد تولت لديهم قوة إيمانية عميقة بوجود الله تعالى، أي أن مشاهدة الحقائق الكونية كانت سبباً في المزيد من الإيمان واليقين..
أحبتي في الله! هذه النتيجة التي نشرت في أواخر عام 2013 ليست جديدة على كتاب أُنزل في القرن السابع! فقد أخبر القرآن الكريم عن علاقة بين مشاهدة الكون والكواكب وبين اليقين بالله، وذلك في أثناء الحديث عن قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام..
 
قال تعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) [الأنعام: 75]، ولكن ما هو الهدف من هذه الرؤية لملكوت السموات والأرض؟ يقول تعالى في تتمة الآية: (وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [الأنعام: 75]، فتأملوا معي هذا الربط العلمي الرائع الذي أشار إليه القرآن قبل أن يلاحظه علماء الغرب ...
كذلك فإن الله تعالى جعل النظر في الكون أمراً إلهياً أي أمرنا أن ننظر في السماء، يقول تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) [يونس: 101].. فالنظر في السموات والأرض وتأمل صناعة الخالق عز وجل هو وسيلة للإيمان بالله تعالى.. ولكن هناك فئة من الملحدين كلما شاهدوا هذه الحقائق الدامغة والمعجزات اليقينية ازدادوا إلحاداً ولم تغن عنهم شيئاً.. كما قال تعالى (وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ)..
ولذلك ننصحكم يا أحبتي بالإكثار من مشاهدة أفلام الإعجاز العلمي التي تدعو للإيمان واليقين.. فنحن بحاجة لهذا الأمر كما فعل سيدنا إبراهيم.. عسى أن نزداد يقيناً وتسليماً وإيماناً.. وأن نكون من الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال: 2].
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
المراجع

American audiences more likely to believe in God after watching BBC’s Planet Earth, study shows - 27 November 2013 - http://www.independent.co.uk/news/science/american-audiences-more-likely-to-believe-in-god-after-watching-bbcs-planet-earth-study-shows-8966553.html

اقرأ المزيد ...

التماسك الكوني: لماذا لا ينهار الكون؟‏

.
قضية فيزيائية طرحها القرآن قبل 14 قرناً ... واليوم يحاول العلماء طرح القضية ذاتها والإجابة عن سؤال مهم: كيف يتماسك الكون ولا ينهار على نفسه؟

في دراسة لكلية لندن الملكية وجامعة كوبنهاغن وجامعة هلسنكي (2014) وجد الباحثون أن الثانية الأولى من عمر الكون مهمة جداً حيث حدثت معظم العمليات الأساسية في نشوء الكون. فقد حدث تضخم مفاجئ في الكتلة الابتدائية.. هذا التضخم أو التوسع حدث خلال جزء ضئيل من الثانية.. ولكن مالذي كان يمسك الكون من الزوال؟
تقول الدراسة إن الجاذبية الكونية مع منحني الزمان والمكان عملوا على الإمساك بالكون ومنعه من الانهيار أو التمزق. فكتلة الإلكترون جاءت بالضبط مناسبة للحفاظ على تماسك الكون، وكذلك سرعة الضوء وكذلك قيمة الثابت الكوني وقيم أخرى كثيرة.. يكفي أن تتغير أي قيمة ولو بشكل طفيف ليؤدي ذلك إلى تحول الكون إلى ثقب أسود وانهياره خلال زمن قصير.
 
وهنا يحتار العلماء: كيف تمكن الكون من النجاة من الانهيار؟ وكيف جاءت جميع القيم الفيزيائية بالضبط مناسبة لنشوء الكون؟ وكيف تمكنت الجاذبية من إمساك الكون ومنعه من الانهيار؟
الجواب نجده في هذه الآية الكريمة التي نزلت في زمن لم يكن أحد يتخيل إمكانية زوال الكون وضرورة الإمساك بأجزائه... قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَ لَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [فاطر: 411].. فالله تعالى سخر كل القوانين والقيم الفيزيائية المناسبة التي تضمن عدم زوال الكون.. فكيف علم النبي الكريم أهمية الإمساك بالكون وحفظه من الزوال؟ ولماذا يتحدث في مثل هذه القضية العلمية التي لم ينتبه إليها العلماء إلا الآن في القرن 21؟ إنه دليل على صدق هذا النبي الرحيم وصدق رسالة الإسلام..
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع

Why didn't the universe collapse after the Big Bang? http://www.gizmag.com/gravity-prevented-universe-collapse-after-big-bang/34828/

اقرأ المزيد ...

النهار السرمدي

تحدث القرآن عن النهار السرمدي في زمن لم يكن أحد يتخيل وجود كواكب يكون النهار عليها طويلاً جداً، وأطول من عمر 
الإنسان.. دعونا نتأمل

نشرت مجلة US journal Science اكتشافاً جديداً (7/2016) لكوكب غريب يدور حول ثلاثة شموس!! ويقول العلماء إن حركة الكوكب معقدة جداً لدرجة أن النهار يبقى مستمراً  على ظهر الكوكب لمئات السنين وكأنه نهار سرمدي مع العلم أن هناك ثلاثة شموس تشرق وتغيب كل يوم!
هذا الكوكب HD 131399Ab يخضع لعدد من المشارق والمغارب ورغم ذلك يستمر النهار.. ويقع الكوكب في برج constellation Centaurus على بعد 340 سنة ضوئية من الأرض (3400 تريليون كم).
بعد مراقبة ودراسة هذا الكوكب الغريب تبين أن الشموس الثلاثة تشرق في سمائه لمدة 140 سنة لتعطي نهاراً بشكل متواصل..
إن مدة النهار على الأرض تعدّ بالساعات ولكن على ذلك الكوكب يعدّ النهار ب 140 سنة أي أكثر من عمر أي إنسان على وجه الأرض.. وبالتالي فإن الأرض لو كانت بهذه المواصفات لشهدنا نهاراً سرمدياً أو ليلاً سرمدياً يستمر طيلة عمر الإنسان.. أما سنة هذا الكوكب فتبلغ 550 سنة أرضية.
إن الحديث عن مشرق واحد وغرب واحد غير دقيق من الناحية العلمية.. ويجب أن نتحدث عن أكثر من مشرق وأكثر من مغرب، لأن بعض الكواكب تدور حول شمسين.. وهذا الكوكب يدور حول ثلاثة شموس.. وهذا ما فعله القرآن عندما تحدث عن المشرق والمغرب – المشرقين والمغربين – المشارق والمغارب.. فشمل جميع الاحتمالات في الكون.
قال تعالى: (قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) [الشعراء: 28].
وقال أيضاً: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) [الرحمن: 17].
وقال: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَ الْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ) [المعارج: 40].
لذلك هذه نعمة عظيمة من نعم الخالق تبارك وتعالى أن جعل مدة الليل والنهار 24 ساعة فقط بشكل يتناسب مع احتياجات الإنسان للنوم والعمل والحياة المستقرة... هذه النعمة أشار القرآن إليها في كتابه الكريم.
فالليل السرمدي الدائم الذي يستمر لسنوات طويلة.. هو عذاب للإنسان وعدم استقرار ولذلك قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ) [القصص: 711].
كذلك النهار السرمدي الذي يستمر لفترات طويلة يسبب القلق والاضطرابات في حياة الإنسان فلا يستطيع النوم أو الراحة أو الاستقرار.. ولذلك قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [القصص: 722]. فهل نشكر نعمة الله تعالى؟؟
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع


اقرأ المزيد ...

وأنه هو رب الشعرى


الشعرى هو نجم الشعرى اليمانية (سيروسSirius) وهو النجم الوحيد الذي ورد اسمه صريحاً في القرآن الكريم بخلاف الشمس، وهو واحد من أقرب وألمع النجوم إلينا.
وأثبتت الدراسات الفلكية بأن هذا النجم كان معروفاً في فترة العصر الحجري المتأخر لعديد من سكان الأرض، وأنه كانت له قدسية خاصة عندهم.
فسكان نبته القدماء في المنطقة الواقعة في منتصف ما بين أبو سمبل وشرق العوينات في جنوب غرب مصر كانوا قد أقاموا صف من الأحجار على هيئة أعمدة على خط مستقيم للاتجاه الذي سيشرق منه نجم الشعرى يوم الانقلاب الصيفي، وهو بداية الصيف وهبوط الرياح الموسمية الصيفية المحملة بالأمطار؛ لتحيل الصحارى الجافة لمراعي خصبة يملؤها العشب والكلأ للبقر، وتملئ الأحواض الجافة وتصير برك ومستنقعات ... كانت هذه المنطقة منطقة سافانا في عصر الهولوسين المطير... وكان لبداية الصيف قدسيته وللشعرى قدسيته الكبرى في ذلك اليوم وغيره وذلك منذ 4800 عام قبل الميلاد.
صورة قديمة للهرم الأكبر خوفو
ونظراً لأن الزراعة في مصر كانت معتمدة على الري من النيل فإن التنبؤ بميعاد فيضان النيل كان هو أهم ما يجب عمله؛ اتقاء لشره إذا كان فيضاناً عارماً، وذلك بترميم الجسور وتحسباً له إذا جاء الفيضان خفيفاً غير وافي؛ لأن ذلك معناه المجاعة بكل أبعادها المخيفة، ولقد لاحظ قدماء المصريين بأن بداية فيضان النيل مرتبطة بشروق الشمس من اتجاه النجم سيروس (الشعرى اليمانية) وهو مايسمى فلكياً بظاهرة الاحتراق الشروقي للنجم سيروس وكان هذا يحدث في صيف كل عام.
كان للنجم سيروس قداسته عند قدماء المصريين؛ لارتباطه بفيضان النيل، لذلك أسموه 'نجم إيزيس' لارتباط دموع إيزيس زوجة أوزيريس بفيضان النيل عندما حزنت عليه بعد مقتله على أخيه ست حسب الأسطورة المصرية القديمة. وكان هذا النجم هو قرين للملكات في مصر القديمة في السماء لذلك فإن ما يسمى بفتحة التهوية في الهرم الأكبر الممتد من حجرة الملكة إلى اتجاه الجنوب ما هو إلا فتحة لكي تطل منها الملكة في مرقدها على قرينها في السماء سيروس عند مروره على دائرة الزوال، لذلك فإن هذه ليست فتحات تهوية بل هي مناظير مزوالية ثابتة متجهة لنجوم معينة في السماء حسب علم الفلك الحديث. ونظراً للمكانة الكبيرة لنجم الشعرى اليمانية (سيروس) وقدسيته عند الشعوب القديمة جاء قول الله تعالى ليؤكد { وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى } (سورة النجم 49) ولا سجود لغيره ... سبحانه وتعالى الواحد الأحد ... لا شريك له في الملك ولا ند ولا ولد.
مقالات لها علاقة:
الأستاذ الدكتور مسلم شلتوت
أستاذ علوم الفلك في الجامعات المصرية
اقرأ المزيد ...

نحاس في السماء

هل تعلم ما هو تفسير قوله تعالى: شواظ من نار ونحاس؟ وهل النحاس يمكن أن يكون نوعاً من أشد أنواع العذاب؟ دعونا نتأمل....


هناك نيازك تتوهج باللون الأخضر لدى احتراقها على حدود الغلاف الجوي فلماذا؟ لقد درس العلماء هذه الظاهرة فوجدوا أن هذه النيازك تحوي معدن النحاس والذي ينصهر ويتبخر أثناء احتكاك النيزك بالغلاف الجوي نتيجة لسرعته الهائلة.
وهذه صور لبعض النيازك التي تتوهج باللون الأخضر بسبب وجود عنصر النحاس في تركيب هذه النيازك، ويقول العلماء إن ذوبان النحاس بهذا الشكل يولد طاقة حرارية هائلة تصل حرارتها لأكثر من ألفي درجة مئوية..
 

هذه الظاهرة – ظاهرة النيازك النحاسية المتواجدة في الفضاء لم يتم اكتشافها إلا حديثاً... ولكن الله تعالى أنبأ عن مثل هذه النيازك بالإشارة إلى عنصر النحاس فيها.. قال تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَ نُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ) [الرحمن: 33-355].
والشَّواظُ والشُّواظُ اللَّهَب الذي لا دُخانَ فيه.. وهذه الكلمة فيها إعجاز أيضاً.. فتشكل الدخان يحتاج للأكسجين، والفضاء الخارجي كما نعلم لا يوجد أكسجين وبالتالي لا يتشكل الدخان، بل تتشكل شرارة نارية عنيفة أشبه بإعصار ناري نتيجة ذوبان وتبخر النحاس... الدخان الذي نعرفه يتركب أساساً من أول وثاني أكسيد الكربون.. ومركبات أخرى يدخل الأكسجين في تركيبها.
وسؤالنا للمشككين بهذا القرآن: كيف علم نبينا عليه السلام بوجود عنصر النحاس في الفضاء الخارجي وأنه من أنواع العذاب الشديد؟ ومن أين جاء بكلمة(شواظ) وهي مناسبة جداً للتعبير عن احتراق النحاس في الفضاء الخارجي حيث لا يوجد أكسجين مما يولد كرة نارية ملتهبة من دون دخان كالذي عرفه على الأرض.. ولا نملك إلا أن نقول.. سبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع:

اقرأ المزيد ...
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

فيديو


جميع الحقوق محفوظة لـلغة الحياة
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By